مكائن رهيبة تأكل حواسيبنا (وكل شيء آخر)

نشتهي الأشياء ونشتريها

تصل منازلنا لماعة وجديدة.

تفتح لنا عصر جديد وكأنها ستدوم معنا وتسعدنا الى الأبد.

ثم نتعود عليها وتصبح جزء من يومياتنا.

ومع الزمن يصبح الجديد قديم ونشتهي الجديد من جديد.

ونهجر القديم – تاركينه لمصير غير معروف.

ولكن من المواد التي صنعنا القديم يمكن صنع المزيد من الجديد.

ولهذا خلقنا مكائن جديدة لتأكل وتهضم لنا القديم  لإعادته الى محتوياته الخام.

شوف هنا ما هو الحال الي يصيب الجديد الذي اشتهيناه واشتريناه وعشقناه واستخدمناه الي ان استهلكناه ورميناه لنشتري جديد آخر ليحل مكانه.

شاهد هذا وتذكره كلما تشتهي وتشتري الجديد لأن المصير واحد.

مصير الحواسيب

والكمبيوتر الذي اشتريته وكيفت عليه وتشاهد هذا الفيديو عليه … إليك مصيره!

جميع الحواسيب تحتوي علي الذهب والفضة والزئبق والنحاس وأنواع من المعادن التي لم تسمع عنها من قبل.

لن تنفعك لأنك لا تريد قطع صغيرة من المعادن بل تريد جهاز يعمل ويريك عجائب الدنيا.

ولكن هناك من يشتري ما لا تريده ويطعمه لهذه المكائن التي تمضغ كل شيء.

ولوحة المفاتيح التي تكتب عليها؟

فكر للحظة عن مصيرها واذا لم تتوصل الى نتيجة تأكد  يمكنك ان تتأكد ان هذا هو.

تلفونك الجديد

الذي رغبته واشتريته لا ينجوا من عواقب الزمن.

وكان معك بأول ايامه لماع وجديد وجميل كأنه صديق مفضل جديد.

مثل الماشية الى المجزرة . لا فرار من المحتوم.

وهذه  الحسناء هي آخر من تتصور ممكن يكون تاجر خردة.

ستريك كيف تستخرج الذهب من التلفون القديم.

يمكنك استخراج ذهب بقيمة دولار من تليفون واحد.

ولكن لديها فكرة لتكسب اكثر من التلفون القديم.

وهل فكرت يوماَ بالمعلومات الحساسة والدقيقة؟

هناك قوانين صارمة للتعامل الأقراص بالحواسيب المستخدمة بالأماكن الحساسة.

مثل البنوك والمستشفيات والشركات والحكومات.

لأن الضغط على مفتاح الحتف لا يؤمن الحتف النهائي للمعلومات الحساسة.

أما هذه يؤمنه.

وقبل ان تذهب تامل هذا

كيف ان رؤية تدمير الأشياء العادية التي نراها كل يوم تحكينا حكايات.
وهي احيناَ اشياء اقوى من ان نتصورها تدمر عمداَ وبهذه السهولة والسرعة.
وإذا لم تأكلها وتهضمها هناك مكائن ووسائل أخرى.

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *