ظاهرة السلاح بالولايات المتحدة

السلاح بالولايات المتحدة عاد مؤخراً الى واجهة الأنظار مع آخر حادث قتل جماعي بالرصاص حيث قتل تسع أشخاص بكنيسة بمدينة تشارلستون بولاية جنوب كارولينا. فما هو وضع السلاح بأيدي المدنيين بالولايات المتحدة؟

السلاح بالولايات المنحدة
واحد من مئات معارض السلاح التي تقام بجميع انحاء الولايات المتحدة كل سنة

 


تحديث (6-12-2016): 50 قتيل و60 جريح في نادي ليلي بمدينة إورلاندو بولاية فلوريدا).السلاح بالولايات المتحدة

قتل المهاجم على يد القوات الخاصة.

أستخدم المهاجم بندفية AR 1 القتالية.

هذا أكبر إطلاق نار مدني بتاريخ الولايات المتحدة.

يعتبر هذا أكبر هجوم إرهابي على الولايات المتحدة منذ هجوم سبتمبر 11, 2001.


 

الجدير بالذكر وكلمحة عن العقلية السائدة لامتلاك السلاح بالولايات المتحدة قال ناطق باسم الجمعية الوطنية للبنادق* القي اللوم على راهب كنيسة تشارلستون لأنه لا يسمح لمصلين داخل الكنيسة بحمل السلاح. المنطق انه لو كانوا مسلحين لاستطاعوا أن يدافعوا عن أنفسهم.
*National Rifle Association

الجمعية الوطنية للبنادق من اقوى واكثر فرق الضغط (اللوبي)* بالولايات المتحدة والتي تحارب اي مشروع قانون او محاولة للحكومة للحد من حيازة الأسلحة من قبل المدنيين.
*Lobby

حقائق السلاح بالولايات المتحدة

يوجد أكثر من مئتين وسبعين مليون قطعة سلاح (271,000,000) بحوزة مدنيين بالولايات المتحدة. هذا من إجمالي عدد ثلاث مئة وعشرين مليون مواطن أمريكي.

السلاح بالولايات المتحدة
أياً كان يمكنه شراء السلاح من المعارض العامة

مقارنتاً بذلك هناك إجمالي تسع مئة ألف (910,000) قطعة سلاح بحوزة رجال الأمن من كافة الوكالات الأمنية.

حوالي عشرين بالمئة (%20) من إجمالي المواطنين الأمريكان يمتلكون خمس وستين بالمئة (%65) من الأسلحة.

عدد سكان الولايات المتحدة يساوي (%4.43) من سكان العالم ولكنهم يمتلكون إثنين وأربعين بالمئة (%42) من الأسلحة الخاصة بأيدي مدنيين.

عام الفين وثلاثة عشر كان هناك رقم قياسي لعدد مشترين الأسلحة من مصادر عامة وموثقة حيث سجل حوالي ستة عشر مليون طلب براءة ذمة من أجل شراء سلاح.

السلاح بالولايات المتحدة
تسويق السلاح مثل أي سلعة أخرى

من أصل خمسين ولاية أمريكية, فقط تسع لديهم قوانين لوضع محابس أمان عاى الأسلة لمنع الإطلاق الغير عفوي.

تقدر الحكومة الأمريكية ان خمس ملايين ونصف المليون (5,500,000) قطعة سلاح صنعوا بالولايات المتحدة عام ألفين وعشرة – وأن مواطنين أمريكان تملكوا خمس وتسعين بالمئة منهم.

لا يوجد قانون يحث على من يريد شراء مسدس من مصدر شخصي (أي من شخص إلى أخر) ان يبرهن حسن سلوك. هذا يشمل المجرمين, وأصحاب السوابق والمعانين من مشاكل نفسية.

منذ الفين وثلاثة عشر زاد عدد مؤيدين حرية امتلاك السلاح من خمس وأربعين بالمئة (%45) من سكان الولايات المتحدة الى اثنين وخمسين بالمئة(%52).

مؤيدي حرية امتلاك السلاح بالولايات المتحدة
مؤيدي حرية امتلاك السلاح بمظاهرة ضد قوانين ضبط السلاح

وجدت دراسة ان سبع وثلاثين بالمئة (%37) من الشعب الأمريكي يعتقد ان قوانين امتلاك السلاح بالولايات المتحدة جيدة كما هي بينما ثلاثة عشر بالمئة (%13) يعتقدون انها صارمة اكثر من اللزوم.

في عام 2013 كان قتل احد عشر الف ومئتين وثمان (11,208) شخص طلقاً بالرصاص بالولايات المتحدة (إما عمداً او غير عمداً – فالحوادث تحدث اكثر مما نتصور).

هذا يوازي حولي ثلاثين قتيل باليوم او أكثر من ضحية كل ساعة!

السلاح بالولايات المتحدة
أكثر من ثلاثين الف قتيل كل سنة بالرصاص

بالإضافة الى ذلك كانت هناك أكثر من واحد وعشرين ألف شخص (21,175) انتحر طلقاً بالرصاص بالولايات المتحدة بنفس العام .

اضطر الرئيس براك أوباما مواجهة الشعب الأمريكي أكثر من تسعة مرات أثناء سبع سوات من رأسته بسبب القتل الجماعي بالسلاح.

هذه أشهر الحالات التي سمعنا عنها عبر الإعلان العالمي:

[table id=2 /]

هذه ليست الا الحالات الجماعية التي نسمع عنها ولكن الإعلام العالمي لا يعلمنا عن شبه الثلاثين حالة قتل بالسلاح التي تحصل بالولايات المتحدة كل يوم.   أنقر هنا لزيارة موقع يسجل (الكثير) حالات إطلاق النار وأعداد الجرحة والقتلة وأماكنهم يومياً بالولايات المتحدة.

وبينما هناك من ينعي الضحايا مثل هذه ألم التي فقدت ابنتها البالغة سبع سنوات بالإطلاق النار الجماعي بمدرسة ساندي هوك بديسمبر 2012 …

ضحايا إطلاق النار بالولايات المتحدة

آخرون يحاربون بكل شراسة للمحافظة على حريات شراء وحمل السلاح.

مؤيدي-حرية-امتلاك-السلاح-بالولايات-المتحدة1
“تجرأ وخذه مني”

 

جرائم القتل والوفيات بالرصاص بالولايات المتحدة مقارنتاً مع بلدان أخرى

للولايات المتحدة أكبر معدل وفيات بالسلاح من بين جميع الدول النامية.

[table id=3 /]

ومقارنتاً مع البلدان التي لديها اسواء معدلات قتل بالرصاص دون ان يكون فيها حرب جارية.

[table id=4 /]


المصادر:
Sources:
National Institute of Justice
Federal Bureau of Investigation
Humanosphere
Vox Criminal

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *