تجارة الأعضاء البشرية – معلومات وحالات مروعة

زرع الأعضاء من العلوم الطبية الأكثر تقدماَ وقد انقذت  ارواح الملايين من الناس.

معلومات التبرع والتجارة بالأعضاء البشرية
تجارة الأعضاء البشرية – أرباح هائلة للبعض وطريق بلا عودة لآخرين

ولكن هناك جانب مظلم لهذه “الصناعة” وهي حصد وتجارة الأعضاء (وأكثرها الكلى) الغير قانونية. وهي ظاهرة منتشرة بجميع أنحاء العالم ويبدو انها تتزايد مع كثرة المرضى الأثرياء.

وكما هو الحال بالكثير من الأشياء, الفقراء والمعرضين هم الذين يدفعوا الثمن الحقيقي.

 

1. معلومات عن التجارة بأعضاء الجسم البشري بالعالم

تقدر منظمة الصحة العالمية انه كان هناك مئة 106,000 عملية زرع أعضاء قانونية عام 2010 – %70 منها زرع كلى.

هذا يوازي %10 من المرضى المنتظرين أعضاء – لذا يمكنك رؤية ضغط الطلب.

تقدر المنظمة ان عشرة بالمئة من عمليات زرع الأعضاء بالعالم غير قانونية.

اي حوالي 11,000 كلى تباع بالسوق السوداء العالمي كل عام – هذا يعني واحدة كل ساعة.

منظمات اخرى تضع الرقم بين 15 و 20,000 زراعة غير قانونية بالسنة.

2. الحجم المالي لتجارة أعضاء الجسم البشري

معلومات التجارة بالأعضاء البشرية
عمليات زراعة الأعضاء تكلف 200,000 $ على السوق السوداء

معظم هذه الصفقات سجلت بباكستان والهند والصين حيث يذهب الزبون ليشتري ويجري عملية الزرع بتكلفة قد تصل الى 200,000 دولار.

أكبر عدد زبائن لهذه العمليات الغير شرعية بالصين يأتون من الشرق الأوسط وأوروبا والصينيون العايشين خارج الصين حسب مصدر طبي لم يفشى عن هويته.

العصابات التي تدير هذه “السياحة” تشتري الكلى من الفقراء والمعرضين بسعر 5,000 دولار حسب تقديرات دولية.

يقدر ان تكلفة صفقة شاملة من البحث عن “وحصد” الكلى الملائمة و عملية الزرع من قبل جراحين مشتركين بالصفقة والعناية ما بعد العملية تكلف 150 الى 200,000 دولار.

(يعني حوالي 11,000 عملية “سوداء” بالسنة بربح لنقول 150,000$ للعملية = 1,650,000,000$ بالسنة- لا عجب من اهتمام العصابات بهذا السوق)

بالإضافة الى الكلى, يمكن شراء رئة وأجزاء من الكبد وقرنية العين وقطع او نخاع العظام وجلد وحتى صمامات القلب.

3. اسعار الأعضاء بالسوق السوداء

مثل اي سلعة هناك عوامل عرض وطلب توؤثر على اسعار الأعضاء.

معلومات التجارة بالأعضاء البشرية
اول حلقة بتوريد الأعضاء البشرية بالفلبين – مثل أي سلعة كلما زاد العرض نزل السعر

هذه بعض الأسعار الموثقة لما يدفع تجار الأعضاء للكلى الواحدة:

  • صحيفة الغارديان* البريطانية وجدة واتصلت بتاجر أعضاء صيني أعلن عن خدماته قائلاَ “تبرع بكلى وأحصل على أيباد**” هدية فوق السعر المدفوع (حوالي 4,000 $) وان عملية الأستنزاع قد تجرى بغضون عشرة أيام.
    تريقة فريدة لل-“تبرع)
    iPad    *The Guardian**
  • جنوب افريقيا 700 $
  • بالولايات المتحدة من حوالي 30,000 $ وفوق
  • باوروبا من 10,000 $ وما فوق
  • بالفلبين 4,000 $
  • تركيا 2,700 $
  • الهند والعراق 1,000 $
  • نشرت وكالة رويترز ان سعر الكلية “التجارية” بمصر بين 1,700 و 2,700$
  • اعتقل تاجر أعضاء بالولايات المتحدة عندما حاول بيع كلية محصودة لعميل من مكتب التحقيقات الفدرالي متخفي بسعر 130,000$
  • بحالة غريبة عرضت كلية للبيع على موقع التسوق إيباي* وقد وصلت المزايدة الى 100,000 $ قبل ان توقف إدارة إيابي الصفقةe-bay*

بما ان الكلية الواحدة تباع بمعدل 150-200,000 $ يمكنك روية الإغراء بهذه الأرقام.

معلومات التجارة بالأعضاء البشرية
حتى انه يمكنك انتظار التنزيلات

4. معلومات عن تجارة الأعضاء بالعالم

سياحة زرع الأعضاء منتشرة بجميع انحاء العالم.

من الوجهات الأكثر شيوعاً حيث كثرة الذين يقدموا أعضائهم للبيع هي:

  • الصين وتايلاند والفلبين وبلدان أخرى بآسيا
  • تركيا وروسيا والكثير من بلدان أوروبا الشرقية
  • والبرازيل وجنوب إفريقيا

وقد نما من وراء هذه “السياحة” سلسلة من المستشفيات الفاخرة لاستقبال وإقامة الأثرياء الباحثين عن زراعة أعضاء التي لا يستطيعون الحصول عليها ببلدانهم أو دون انتظار دورهم.

مع أكثر من 150,000 $ ربح بالعملية الواحدة ليس من المستغرب أن تنشأ صناعة مثل هذه.

في حال عدم رغبة المشتري السفر هناك مهربين ومنشآت خاصة تديرها العصابات لتسهيل وتهريب الأعضاء بسلامة عبر العالم وبالخفية.

معلومات التجارة بالأعضاء البشرية
يوجد خدمة التوصيل

التجارة بالأعضاء فصل العالم الى فئتان واضحين من البلدان – فئة بلدان استيراد الأعضاء (وهي البلدان الغنية) وفئة من البلدان المصدرين للأعضاء (وهم؟).

5. بعض حالات تجارة الأعضاء الموثقة

  • بينما منعت دول العالم التجارة بالأعضاء, تبقى إيران الدولة الوحيدة حيث يسمح لشخص ان يبيع عضو من جسمه لشخص آخر.

قد تكون سياسة أيران الأسلم بالعالم لأن التجارة مرخصة وتخضع لنظم ورقابة بدل ان تصبح خارج القانون والأنظار وبأيدي العصابات حيث لا من شاف ولا من دري.

  • فتحت السلطات بموزامبيك تحقيق عندما أبلغتهم إحدى موئسات الرعاية بالأيتام عن ظهور أطفال عندهم ينقصهم كلية او قرنية العين. وقد تبين ان الكثير منهم كانوا ضحايا لعصابة لها صلة بجنوب إفريقيا حيث كانت تأخذ الأعضاء للبيع للأثرياء.
  • المشكلة ليست محدودة الى البلدان الفقيرة بال بعد الأزمة المالية عام 2008 بينت زيادة كبيرة بعدد الأشخاص من اسبانيا واليونان وايطاليا الذين لجئوا إلى السوق الأسود لبيع كلية وبل أكثر, لبيع نخاع العظم وأجزاء من الرئة وحتى قرنية العين.
  • هناك سوق اسود للأعضاء ناشئ ولكن مستقبله واعد بدول شرق أوروبا.
  • يقدر أن حوالي ألف كلية تحصد بالسنة إما مقابل مال أو بالقوة وضد رغبة “المتبرع”.
  • ظهرت المشكلة مؤخراَ بأوكرانيا عندما كشف عن عصابة من عمال احد المشارح أنهم سرقوا عيون وكلى وأعضاء أخرى من 190 جثة مرت عليهم. هذه عصابة واحدة ولكن يعتقد ان عمليات مماثلة تعمل بمعظم المدن الأوكرانية.
  • هناك سوق سوداء بكافة بلدان أوروبا الشرقية حيث أقرباء الأموات يعرضوا أعضاء وجثث أمواتهم للبيع بسبب الضيق المالي.تحاول السلطات بهذه البلدان تأسيس منظمات موثقة حيث يمكن “التطوع” بالجثث مقابل مبلغ من المال. هذا لمحاربة السوق الأسود والمشاكل التي يخلق من وراء العصابات التي تسيطر على هذه التجارة.

6. بعض حالات تجارة الأعضاء المروعة

  • اعتقلت السلطات الإيطالية ثلاث أوكرانيات حاولن بيع أعضاء جنين أحداهم قبل ان يولد. وقد قبض عليهم بعد ما اتفقوا على بيع الجنين لشرطي متخفي من الشرطة الايطالية (الكارابنييري).وقد أذهلت الشرطة من سرعة ارتفاع سعر البيع من 50,000 يورو إلى 350,000 يورو بسبب كثرة العروض المنافسة.وقد شهد دكتور خبير أثناء محاكمة النساء الثلاث ان قلب وكبد الجنين كانوا يصلحوا للزرع.تشك السلطات الإيطالية ان هذه لم تكن الصفقة الأولى لاثنتي من هذه النساء.
  • في كوسوفو اعتقلت السلطات عصابة منها دكاترة كانوا يدفعوا 12,000 جنيه إسترليني للكلى الواحدة ويبيعونها بسعر 90,000 جنيه إسترليني.بالكثير من الأحيان كانوا يجلبوا الضحايا من بلدان أخرى ويهجروهم بعد العملية دون ان يدفعوا لهم.هذا حيث لا يعرفوا احد ولا يتكلموا اللغة والشرطات المحلية كانت لا تبالي (بالكثير من الأحيان الشرطة كانت بشراكة مع العصابة).
معلومات تجارة الأعضاء البشرية
يقدر ان مئات من السجناء قتلوا وسرقت اعضائهم اثناء الحروب ببلدان البلقان
  • ايضاَ في كوسوفو وصلت التحريات بالسوق الأسود للأعضاء إلى أعلى مستوى بالحكومة – اى رئيس الوزراء. وهو متهم بقيادة عصابة بالتسعينات تابعة للجيش تحرير كوسوفو والتي حصدت الأعضاء البشرية من مئات السجناء ومعتقلين من شعوب الروما (الغجر) وغيرهم.
  • ألقت السلطات القبض على جدة وخال لطفل كانوا على وشك ان يبيعوه لتاجر أعضاء مقابل 70,000 $. خططهم كانت ان يهربوا الطفل الى الغرب سليم ليتم تقطيعه وحصد أعضائه عند وصوله.
  • منعت ملدوفا تبني الأولاد من قبل الأجانب بعد ان ظهرت شكوك ان عصابات كانت تدبر التبني لكي يحصدوا الأعضاء التي يريدونها من الأطفال “المتبنين”.
  • بعام 2002 منعت سلطات بوزنيا-هيرتزيغوفينا سكانها من بيع أعضائهم بكل وضوح عن طريق إعلانات بالصحف. وصلت أسعار البيع الى 70,000 $ بعدما أصبح هناك سوق مفتوح يجذب الزبائن من جميع أنحاء العالم. هذا مال هائل ببلد حيث معدل المدخول الشهري 200$.
معلومات التجارة بالأعضاء البشرية
طبعاَ الإنترنت لا يخلى من هذه الصفقات
  • طبعاَ الإنترنت سهل الأمور كثيراَ للبياعين وللزبائن وبيع وشراء الأعضاء ليس ابعد من كم كبست زر.
    هناك الكثير من المواقع لبيع وشراء الأعضاء.هنا موقع “لبيع كليتك وحل جميع مشاكلك المالية”. زوره اذا شئت واضغط هنا وهناك (ستجد بالنهاية انه تحذير ان بيع اجزاء من جسمك مخالف للقانون بروسيا).ولكنه دليل على شيوعه البحث عن تجار الأعضاء على أللإنترنت.

    7. خلاصة تجارة الأعضاء

    الغرائب تحدث كل يوم ومعاييرنا الإنسانية تطعن بوجه الحالات الصحية والمالية والجشع البحت.

    هذا موضوع صعب وطويل وقت تكون مليت منه لذا ساترك الآن وأتصور أن أعود لزيارة الموضوع مرة أخرى.

    المهم أرجو انك الآن أكثر اطلاعا وانك مسلح بمعلومات لم تكن لديك قبل هذه الرحلة.

    بيس!


    Sources:
    UN World Health Organization
    The Guardian
    Afrol.com
    Reuters
    The Telegraph
    Organ Trafficking and Transplant Tourism in Eastern Europe
    National Kidney Foundation

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *